ثروة مثرية
الموهوبون جواهر ونحن حدادون
لكي تجد أغلى وأثمن الجواهر لا بد أن تحفر المناجم لتحصل على الثراء
والرفاه لك ولمجتمعك
لا شك ولا يخفى على أحد منا أهمية الموهوبين وأثرهم في قوة وبناء
المجتمعات وتطورها إذ هم ثروة لا يستهان بها متى ما استثمرت حق الاستثمار ..
ومن خلال دراستي وإطلاعي سأدون في هذا المقال بشكل مبسط :
من هو الموهوب ؟
وأصناف الذين يتعاملون معهم ؟
فالموهوب : هو من يظهر أداء متميز ذو قيمه في مجتمعه مقارنا بأقرانه.
ومن المهم الإشارة إلى أن الموهبة متغيرة حسب المكان والزمان، بمعنى
أنه من يكون موهوب في مجتمع أو زمن معين قد لا يكون كذلك في مجتمع أو زمن آخر ..
ونأتي الآن إلى أصناف من يتعامل مع الموهوب ..
فالموهوب كالجوهرة :
·
إذا مر بها من يعرف
قيمتها أخذها وصقلها وشذبها تمهيدا لعرضها والاستفادة منها على مختلف الأصعدة.
·
وإذا مر بها من يجهل
قيمتها فقد تبقى دفينة أصحابها ليس إلا.
·
أما إذا مر بها من
يعرف قيمتها لكنه يخاف من وهجها الذي قد يطغى عليه قلل وأدنى من قيمتها.
·
وإذا مر بها من يعرف
قيمتها لكنه يجهل التعامل معها فسيستخدمها كبضاعة يستعرضها إلى حين الانتهاء من
تسويقه لها ثم يتركها.
وما أشد حاجتنا إلى عملية تطوير جذرية من فريق متكامل متخصص في
الموهبة لإعادة ترتيب أولوياتنا في مجال رعاية وتعليم الموهوبين لتلبية
احتياجاتهم.
نوره العليوي mawhibty@
تعليقات
إرسال تعليق